مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
674
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
بالأرض الّتي يُقتل فيها ، وأشار إلى الطّفّ بالعراق ، وأخذ منه تربة حمراء ، فأراه إيّاهاوقال : هذه من مصرعه . فبكى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال له جبرئيل : يا رسول اللَّه ! لا تبك فسوف ينتقم اللَّه منهم بقائمكم أهل البيت . فقال رسول اللَّه : حبيبي جبرئيل ! ومنقائمنا أهل البيت ؟ قال : هو التّاسع من ولد الحسين ، كذا أخبرني ربِّي جلّ جلاله أنّهسيخلق من صلب الحسين ولداً وسمّاه عنده عليّاً ، خاضعاً للَّه ، خاشعاً ، ثمّ يخرج منصلب عليّ ابنه [ . . . ] « 1 » وسمّاه عنده موسى واثق باللَّه ، محبّ في اللَّه ، ويخرج اللَّه من صلبهابنه وسمّاه عنده عليّاً الرّاضي باللَّه ، والدّاعي إلى اللَّه عزّ وجلّ ، ويخرج من صلبه ابنهوسمّاه عنده محمّداً المرغب في اللَّه ، والذّابّ عن حرم اللَّه ، ويخرج من صلبه ابنه وسمّاهعنده عليّاً المكتفي باللَّه ، والولي للَّه ، ثمّ يخرج من صلبه ابنه وسمّاه الحسن مؤمن باللَّه ، مرشد إلى اللَّه ، ويخرج من صلبه كلمة الحقّ ، ولسان الصِّدق ، ومظهر الحقّ ، حجّة اللَّهعلى بريّته ، له غيبة طويلة ، يظهر اللَّه تعالى به الإسلام وأهله ، ويخسف به الكفر وأهله . « 2 » الخزّاز ، كفاية الأثر ، / 187 - 189 يرفعه المفيد أيضاً إلى عبداللَّه بن العبّاس ، قال : قال رسول اللَّه : إنّ اللَّه تبارك وتعالىاطّلع إلى الأرض اطّلاعة ، فاختارني منها وجعلني نبيّاً ، ثمّ اطّلع ثانية ، فاختار منها عليّاًوجعله إماماً ، ثمّ أمرني أن أتّخذه أخاً ووصيّاً وخليفة ووزيراً ، فعليّ منّي ، وهو زوج ابنتيوأبو سبطيّ الحسن والحسين ، ألا وإنّ اللَّه تبارك وتعالى جعلني وإيّاهم حججاً على عباده ، وجعل من صلب الحسين عليه السلام أئمّة يقومون بأمري ، ويحفظون وصيّتي ، التّاسع منهمقائمهم . « 3 » « 4 » الدّيلمي ، إرشاد القلوب ، 2 / 368
--> ( 1 ) - [ في هذا سقط وهو ذكر الإمامين : محمّد الباقر وجعفر الصّادق عليهما السلام ، فليلاحظ ] . ( 2 ) - [ راجع : « 18 / الأئمّة عليهم السلام من ولده عليه السلام » ] . ( 3 ) - [ راجع : « 18 / نصّ النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم على إمامته والأئمّة من ولده عليه السلام » ] . ( 4 ) - وديگر جماعتى از مسلمانان بر حسن عليه السلام درآمدند وصلح آن حضرت را با معاوية تذكره همىكردند وملامت نمودند . -